النشرة الشهرية 22:الرواية الفلسفيّة وسيطًا بين الفكر المجرّد وفنّ الحياة

قديمًا، اتخذت الفلسفة الإطار الحواري قالبًا لها ليصل إلى الناس، انتشر في اليونان مع المشّائين، ومن ثمّ كان المسرح دربًا مساعدًا لنشر الأفكار الفلسفية في سياق هزلي تارة وواقعي تارة أخرى، في حين اعتمد جان بول سارتر وألبير كامو الرواية لنشر أفكارهما وفلسفتهما الوجودية قبل أن تكتمل نظريّتهما الفلسفيّة، كما فعل نيتشه في فلسفة الإنسان المتفوّق، في “هكذا تكلّم زرادشت“. لكن الفلسفة في كلّ مراحلها المتعاقبة، وبخاصّة في القرن الأخير، اعتمدت أسلوب المقالة الموضوعيّة، والبحث الأكاديمي لعرض أنساقها وتفسيرها وبرهنتها ونقدها. حصرها هذا الأسلوب في دائرة اهتمامات أهل النخبة أو الاختصاص الفلسفي، وجعلها بعيدة من متناول باقي الاختصاصات لصعوبة تناولها وتعقيد لغتها ومصطلحاتها العصيّة على الفهم، وبخاصّة حين تُسلخ من واقعها وسياقها.

حيث جاء في هذا المقال دراسة شاملة لـ3 أوجه في الرواية الفلسفية: كيف يمكن لنا أن نستثمر الرواية الفلسفيّة، ثقافيًّا في تبسيط الفلسفة، واجتماعيًّا في التدواي بها، وتربويًّا من خلال تدريسها.

واقتبس مما جاء في المقال حول الدور الثقافي لها:

ويصرّح ألبير كامو في كتابه أسطورة سيزيف: “الروائيّون الممتازون العظام، هم الروائيون الفلاسفة-أي أضداد كتّاب البحوث-مثل بلزاك، ومليفيل، وستندال، ودوستويفسكي، وبروست، ومالرو، وكافكا…”، ومن ثمّ يكمل: “والحقّ أنّ تفضيلهم الكتابة بالتصوّرات بدلًا من البحوث المشبعة بالتعليل العقلي يوحي بفكر معيّن يشتركون فيه معًا، بعد أن اقتنعوا بلا فائدة أيّ مبدأ تفسيري، وبعد أن وثقوا من الرسالة التثقيفيّة التي يضطلع بها المظهر المحسوس. وهم يعتبرون أنّ العمل الفنّي بداية ونهاية. إنّه حصاد فلسفة غير معبّر عنها، تفسيرها وتنفيذها. لكنّه يكتمل فقط من خلال مضامين تلك الفلسفة.

وفي هذا المجال، يعرض الفيلسوف اللبناني كمال الحاج في موسوعته الفلسفية، عن تلاحم الأدب والفلسفة الذي يجعل من الأدب أدبًا خالدًا:

“أدب لا يتفلسف، وفلسفة لا تتأدّب يبقيان بدون بقاء، لأنّ كلًّا منهما واجب وجودٍ للآخر. وهذا يعني أنّ فلسفة الأدب هي ذاتها أدب الفلسفة. أقصد بالفلسفة الروح الفلسفية، وهذا بنيان. الروح الفلسفيّة هي نزوع إلى تلميح الغيب في كلّ منظور، وإلى تكشّف مادة اللانهاية في نهاية المادّة. الروح الفلسفية تبني حكاية النفس من جديد، من دون أن تشكو مللًا[4]. ويكمل: “الأدب الخالد هو أدب المعضِل… الأديب الخالد هو الذي تحرقه الـ لماذا النقّاقة

..

نجد أنّ النرويجي جاستان غارديير في عالم صوفي، نجح في تأريخ الفلسفة في رواية تغني عن عشرات الكتب أو الأصحّ تقدّم توليفة لها، والتي تفاعل معها أساتذة الفلسفة في المدارس بشكل كبير، والطلاب طبعًا، في فهم أبرز التيارات الفلسفية ونشوئها وتطورّها.

أمّا الكاتب الفرنسي ألبير كامو، رائد فلسفة العبث والوجوديّة، الذي نال جائزة نوبل للآداب العام 1957، حتى لو جاهر في أكثر من حوار أنّه ليس فيلسوفًا، فلقد كانت نصوصه مبّشرة بفلسفة تتمركز حول معنى الوجود.

ونجح في رواية الغريب التي تحتوي على أفكار ومواقف أثارها في سيزيف. إذ يصوّر انعدام الوحدة بين الإنسان وحياته. المجتمع الذي يعجز عن إقامة علاقة فكريّة أو عاطفيّة مع البطل. إذ إنّ منشأ العبث عنده، نابع من كيفية انتزاع قيم جديدة من عالم سُلب من كلّ قيمة ومعنى.

تمثّل رواية الغريب لكامو التجسيد العدمي للإنسان الأعلى الذي بشّر به الفيلسوف نيتشه بحسب أونفراي. حيث يتحلّى الغريب (ميرسو) بشخصية نافذة ومحيّرة، فضيلته اللامبالاة إزاء مباهج الفضول البشري، الصمت، الوفاء لمُتع اللحظة الراهنة، الإجابة على قدر السؤال، رباطة الجأش ونبذ الانسياق وراء أفراح الجماعة وأحزانها. شخصية الغريب تبشير بأخلاق كلبية للسعادة.

ميلان كونديرا وهو فيلسوف تشيكي-فرنسي يعيش في فرنسا. يؤسّس في رواياته ما بعد الحداثوية لمعنى يبحث عنه، هو معنى الحياة والوجود. له أكثر من إحدى عشرة رواية، تحاول تأصيل التفاهة كما قصد من خلال تأصيل اللامعنى أو محاولاته في سلب المعنى مما اعتدنا عليه، ومحاولته إسباغ معان أخرى في تفكّك علائقها ضمن شبكة تخزّقت البنية التي على أساسها قام انسجامها وتناغمها.

الألماني هيرمان هيسّه: التفت هيسّه في رواياته إلى الباطن الإنساني والآخر. وقد أبدع في روايته سيدهارتا في الولوج إلى عالم الشرق الأقصى وفلسفته البوذيّة، بأسلوب يضع فيه هذا الفكر في مواجهة الحياة، وإضفاء معان إلى الحياة من خلال منظورها. وفي التمييز بين الدين البوذي أو الفلسفة البوذيّة

الأرجنتيني باولو كويللو: لا يمكن أن نهمل نتاج باولو كويللو وبخاصّة في ما يتعلّق بالنزعة الروحانية، وقد ترجم إلى أكثر من سبعين لغة، وثمّة نسق فلسفي واضح في رواياته، ما يحتّم علينا الإقرار بنتاجه الروائي وتصنيفه ضمن الرواية الفكرية عبر روحانيّة تتوسّل المادة سبيلًا للوصول إلى اللامتناهي، روحانية لا تحارب الأديان، لكنّها تنفصل عنها كليًّا في الطريق إلى الهدف…

أما إجتماعيا: في تعزيز الوعي النقدي المجتمعي والمصالحة مع الذات ولعالم

تلعب الرواية الفلسفيّة دورًا تنويريًّا على مستوى التطبيق، في المجتمع، وأبرز أدوارها أنّها تجعل قرّاءها يمتلكون الجرأة على إعادة تموضع الفكر وممارسة النقد الذاتي، لأنّ الرواية الفلسفيّة، بتعدّد أصواتها وتياراتها، المتناقضة حينًا، والمتكاملة حينًا آخر، قادرة على إرباك وضعية القارئ الفكرية، حين يضع نفسه في فضائها، ويتماهى مع أيّ مأزق وجودي أو اجتماعي عاشته إحدى الشخصيّات، المنطلقات والمآزم والمتاهات والحلول. إذ يصبح دورُها أقرب إلى ترجمة أخلاقيّة وحياتيّة تنقل جوهر الفكر من ماهيّته النظريّة إلى أفقه التطبيقيّة، عبر اتخاذ الأفعال وردّات الأفعال والنتائج المترتّبة، لأنّها تختزن الكثير من التجارب والخبرات.

اقرأ المقال كاملا: الرواية الفلسفيّة وسيطًا بين الفكر المجرّد وفنّ الحياة – ناتالي الخوري غريب | موقع معنى

مجتمع كورا: هل يستحق المشاركة فيه؟

كتب المدوّن مينا ماهر مقالا على مدونته حول ما آلت اليه احوال موقع كورا.

وكنت قد كتبت تدوينة من قبل حول اعجابي بكورا حينها، وذلك كان قبل سنة تقريبا، إلا ان مشاركتي في كورا بدأت تتناقص رويدا رويدا، وسببه ذلك ليس فقط انشغالي بالعمل والدراسة، وإنما أن الفائدة منه بدت تبدو محدودة، وعشوائية الأسئلة وسطحية الإجابة بدت مملة.

يشاركنا المدون مينا ماهل تحليلا حول كيف كان والى اين يسير كورا، ولماذا.

و أوافقه في معظم النقاط التي شاركها، واقتبس بعضا مما جاء في مقاله:

الإنجاز الوهمي:

وقعتُ في هذا الفخ خلال الأشهر الأولى تحديدًا، حينما تكتب اجابة تصل لما يزيد عن ألفي شخص في نفس اليوم، ثم بعد فترة تجدها تجاوزت العشرين ألفًا ثم الخمسين ألفًا، وتُمطر عليك بالتأييدات والمشاركات، فترغب بتكرار نفس الأمر، فتكتب المزيد والمزيد، فيُنسيك ذلك الأشياء الأهم التي قد خططت لها، أو يُشعرك هذا الدعم أنك أصبحت خبيرًا وأنت في الواقع لست كذلك (أقصد أنا طبعًا وليس أنت)، ويقلل من رغبتك في الانجاز الحقيقي (فطالما مجرد اجابة تعطيك شعورًا بأهمية ذاتك، فهذا –بمنطق عقلية القرد– أفضل من تحقيق إنجازًا حقيقيًا الذي يحتاج لمجهود أكبر!).

اقرأ المقال من هنا

المرآة كما عبرت عنها سيلفيا بلاث في شعرها:

أكبر مرآة بالعالم.. تُشاهد من الفضاء وليست زجاجية !.. اقرأ | قناة 218

سيلفيا بلاث (‏ 1932- 1963) شاعرة وروائية وكاتبة قصة قصيرة أميركية، تعد رائدة الشعر الاعترافي، توفيت منتحرةً بعد تشخيصها بالاكتئاب السريري لفترة طويلة من حياتها. حصدت بعد وفاتها جائزة البوليتزر.

مرآة

أنا فضية اللون ودقيقة، وليس لدي تصورات مسبقة.

أي شيء أراه أبتلعه فورًا

كما هو، غير ملوث بالحب أو الكراهية.

لست قاسية، أنا صادقة فحسب

أنا عين الإله الصغير، ذات الأربع زوايا.

معظم الوقت أتأمل الجدار المقابل.

ورديٌّ، وعليه بقع قد تفحصتها طويلًا

حتى ظننت أنها جزء من قلبي، لكنها كانت تومض.

الوجوه والعتمة تفصل بيننا كل مرة.

بحيرةٌ أنا الآن. امرأة تنحني فوقي،

تبحث عن ماهيتها الحقيقية.

ثم تلتفت إلى هؤلاء الكاذبين، الشموع أو القمر.

أرى ظهرها، وأعكسه بإخلاص.

فتكافئني بالدموع وإثارة اليدين.

أنا شخص مهم بالنسبة لها. تأتي وتذهب

وكل صباح تستبدل الظلام بوجهها.

في داخلي قد غرقت فتاة صغيرة، وفي داخلي امرأة عجوز

تعلو صوبها يومًا بعد يوم، مثل سمكة مريعة.

إقرأ أيضا من هنا

نحو تجاوز القطيعة: “علوم الشرع وعلوم العلوم الإجتماعية”

أصدر “مركز نهوض للبحوث والدراسات” حديثًا، كتاب “علوم الشرع والعلوم الاجتماعية، نحو تجاوز القطيعة: أليس الصبح بقريب”، للباحث والأكاديمي الفلسطيني ساري حنفي، أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية في بيروت، ورئيس الجمعية الدولية لعلم الاجتماع. وفيه، يواصل حنفي مشروعه البحثي القائم على دراسة المجتمعات العربية، والبحث في المواضيع والمسائل المرتبطة بأزماتها وتحولاتها، وما تفرزه من ظواهر بين فترةٍ وأخرى.

واقتبس مما جاء في المقال التقديمي:

ينهض الكتاب على ثلاث أفكارٍ رئيسية، تُشدِّد الأولى على أنه لا يمكن اختزال الدين في الفقه، وتلفت الثانية إلى أن الفقه يحتاج فهمًا عميقًا للأخلاق، فيما تقول الثالثة إن تنزيل الفقه على الواقع، يحتاج إلى أدواتٍ علمية كانت تتطور، وما تزال، في بوتقة العلوم الإنسانية عامة، والعلوم الاجتماعية خاصة.

الأفكار الثلاث هي خلاصة أبحاثٍ ميدانية أجراها ساري حنفي على مدار نحو خمس سنوات، درس فيها كليات الشريعة الإسلامية في بعض دول المشرق والمغرب العربيين، إلى جانب كليات الشريعة في ماليزيا، واضعًا نصب عينيه دراسة مكونات هذه الكليات، إن كان لجهة مناهجها وطرق تدريسها لعلوم الشرع، أو من حيث العلاقة بين هذه العلوم والحقول العلمية الأخرى.

اقرأ ما جاء في المقال من هنا

هولي واربورتون.. ما يتبقى من الفرد بعد امّحاءه

وإن أخذنا بعين الاعتبار طبيعة وشكل حضور الفرد في لوحات هولي واربورتون، نستطيع القول إن ما يعنيها ويشغلها هو التقاط الفرد قبل وأثناء امّحاءه وتلاشيه تمامًا، الأمر الذي يُفسِّر، ربما، انقسام لوحاتها إلى قسمين، تشغلُ المدينة وعوالمها القسم الأول، حيث نرى بشرًا التُقِطوا في لحظاتٍ تُعبّر عن طبيعة حياة إنسان المُدن المُنعزل أو المعزول، بينما يشغل الريف القسم الثاني، حيث يتسع الفراغ على حساب الحضور البشري.

ما الذي يمحو الفرد ويحيله طيفًا في لوحات واربورتون؟ الإجابة تكمن في اللوحات ذاتها، إذ نرى في إحداها شخصًا يقف في منتصف اللوحة تمامًا، وأمامه، على بعد أمتارٍ قليلة، ثمة مجموعة أشخاص يغادرون المكان، والأمر الذي يشير إلى هذا الانطباع هو ألوانهم، فبينما نرى الشخص الذي يتوسط اللوحة مرسومًا بلونٍ أبيض واضح، جاءت ألوان تلك الشخصيات شفافة وممحوة، تمامًا كما لو أن حدة اللون مقياسٌ لدرجتي الحضور والغياب، مما يعني أن ما يمحو الفرد هو الوحدة التي يشعر بها الشخص الذي يقف بالقرب من تلك الشخصيات، إما مودّعًا لها، أو مستعيدًا، بشكلٍ أو بآخر، لحضورها السابق.

اكمل قراءة المقال لتعرف أكثر

لا جديد هنا | نص أدبي للكاتب أيمن حسونة

لا جديدَ هنا

لو أننا نعدّ أعمارنا بالساعات أو الأيام لشعرنا بالملل من تكرارها، لكننا اخترعنا السنوات كي نقتنع أن الستين عامًا قليلة، ولربما كانت الحياة أكثر جاذبية لأن تُعاشَ لو كان لكلِّ شهرٍ اسمٌ لا يتكرر.

لا نحبُّ الروتين لكننا نُصاحبه، وبرغمِ كل محاولات التخلّي عنه إلاّ أنه سيظلّ ينتظرنا في قاعة الاستقبال، لا جدوى من أيِّ جديدٍ إذًا، إن تكرر.

لا جديدَ سوى ما لم نره، ولم نعشه، ولم نسمعه ولم نشمّه،

ولكلّ جديدٍ كلفته.

لا تتحركُ الأبواب بل تهترئ، ولا تمشي الجدران بل تتداعى، والممرات تَنسى كم خطوةً خبطت أقدامُنا عليها، ولا تَملُّ الثلاجة من فتح بابها كل ساعة، وعلى الرغم من أنَّ ركّاب الطائرة يعتقدونَ أنهم مُعَّلقين في المجهول، إلا أن قائدها يشعرُ بملل الخريطة التي اعتادَ السيرَ وفقها منذُ أن اجتازَ الامتحان النهائي.

لو عُرضت أيامنا أمامنا كجدارية لاخترنا منها تلك الزاوية التي بهتت فيها الألوان وأحرقناها، ولو كانت – أيامنا – على شكل فيلم كنّا اختصرنا الكثير من الحوارات لنصل إلى آخره، فقد علمنا بعد تجربتنا، أنه لا جديد فيها سوى أمرين؛

مررنا بالأول، وها نحنُ بانتظارِ النهاية.

إقرأ النص كاملا من هنا

الخوف من فوات الشيء

الفومو: رغبة قهرية لفعل شيء ما (أو الحضور في مكان ما)، لا بدافع ما ستكسبه من ذلك؛ بل بدافع الخوف مما قد تخسره من عدم فعل ذلك. وفكرة الخسارة هذه غالبًا (أو بالأحرى دائمًا) ما تكون مُتخيَّلة.

واقتبس أيضا من المقال الآتي:

إن الفومو تعذيب سيكولوجي من اختراع الذات، إنه من نسج أسوأ خيالاتنا، إنه ذلك الاعتقاد غير المنطقي بأن الجميع يحظون، طوال الوقت، بمرحٍ أكثر مما تحظى أنت به، وأن لحظة الحياة الملحمية تقع قاب قوسين أو أدنى منك، وأنّك أحمق غبي أبله لعين لبقائك في المنزل وعدم مشاركتك فيها، إنه ذلك الاعتقاد غير المنطقي أن المكان/ الشخص/الحدث القادم سيكون مثاليًّا، وستفوّته على نفسك بتركيزك على أيًّا يكن المكان الذي توجد فيه أو الشيء الذي تفعله، إنه التسكع مع تسعة أصدقاء مختلفين كل أسبوع دون أن تشعر بأنك قريب من أيٍّ منهم …

أصبحت حالة الفومو تمثل مشكلةً كبيرةً لجيلنا؛ وذلك لحقيقةٍ بسيطة، ألا وهي أن لدى جيلنا أكثر الخيارات تنوعًا للاختيار من بينها، أطلق على هذا الأمر التسمية الشهيرة “مفارقة الاختيار The Paradox of Choice” وهذه المفارقة هي، إلى حد كبير، السبب في أنه كلما زاد حصولك على الأشياء المدهشة صرت أقلَّ سعادةً.

وتتمثل طريقة الخروج من حالة الفومو في الشروع بقتل تلك الخيالات التي تسمح لها بالتحكم بعملية اتخاذ القرارات لديك، لا يوجد شيء اسمه شاطئ مثالي، لا يوجد شيء اسمه شريك مثالي، لا يوجد شيء اسمه ليلة مثالية أو حفلة مثالية أو مجموعة مثالية من الأصدقاء.

اقرأ المقال كاملا | الخوف من فوات الشيء | موقع معنى

مقالات أعجبتني:

فهم مواقع التواصل: امتدادات الإنسان في العالم الرقمي – معاذ العميرينلآ | موقع معنى

هل تعلمت لغة جديدة في 60 يومًا على “دولينغو”؟ | موقع الترا صوت

الناجون من اليأس | مدونات الجزيرة

الاغتراب النفسي | إلى متى سأظل في هذه الدائرة المغلقة؟ | موقع ترياقي

دوافع المشاركة لدى النّاس: علم النفس وراء “الانتشار السّريع للأشياء” | مدونة يونس بن عمارة

مقولة الشهر:

Image

يُؤْمِن إلى درجة أنه عندما يذهب إلى الحقل في وقت الجفاف ليسأل الله مطرًا، يأخذ معه مظلة ومعطفًا جلديًا لكيلا يبلله المطر في طريق العودة. هذا هو الإيمان!

تشيخوف

رأي واحد حول “النشرة الشهرية 22:الرواية الفلسفيّة وسيطًا بين الفكر المجرّد وفنّ الحياة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s