أفضل صانعي المحتوى هم أفضل المستهلكين!

وأقصد بالعنوان: أن من يستهلك محتوى قيّم، هو نفسه من يصنع محتوى قيّم.

تماما كالغذاء الذي نستهلكه، فهو يؤثر على صحتنا، وكلما أكلنا أكلا صحيا انعكس على قدرتنا في الحياة وإنتاجنا.

حكاية صانع المحتوى والمحتوى الذي يستهلكه مشابهة لقصة تأثرنا بالأغذية الصحية.

فكلما دخلت أشياء صحية وقيمة لأجسادنا وعقولنا، استطعنا إنتاج أفكار بذات الجودة.

وكما يُقال: الكفاءة مُعدية!

فالصناعة هي إعادة بلورة للأفكار، المعارف والقيم، بأشكال وطرق مختلفة، كما تعرج على زوايا جديدة وتصنع بريق الأشياء.

وصانع المحتوى المبدع دوره التنقيب فيما هو موجود في الساحة ليستطيع تقديم إضافة لها.

لذلك، لن تستطيع الإنتاج إذا لم تستهلك!

ولن تستطيع تقديم القيمة إذا لم تستهلك مواد قيمة!

أترك لكم الساحة في التعليقات للإشارة لبعض من تتابعون من حسابات، مدونات، مواقع تنشر محتوى قيّم.

شخصيا سأشارككم مجموعة ممن أتابعهم في تدوينة قادمة بحول الله.

وسيكون في مزيج بين العرب والأجانب بإذن الله.

اترك لكم ساحة التعليقات.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ