أغلب ما ستنتجه من محتوى سيفشل!
لست أنت فقط، بل جميعنا تقريبا.
لكن الناجحون هم الفئة التي تعرف أن هذا طريق يجب عبوره، والاخفاقات فيه وحدها ما ستجعلهم يعرفون ما الذي عليهم فعله للنجاح.
يتحدث الجميع مؤخرا عن صناعة العلامة الشخصية، وأنه عليك أن تنشر:
- بخطة واضحة.
- مستهدفا جمهورك المستهدف.
- تكتب بوتيرة متواصلة.
- تتحدث بنغمة معينة.
- … إلخ.
وكل هذا ضروري للنجاح، لكن الجميع يدور في حلقة، كيف أفعل هذا؟
الحقيقة أن لا أحد يعرف، ففي ظل التغير الرقمي الذي أحب تسميته “المناخ الافتراضي المتغير”، دائما عليك مواكبة الجديد، الخطة التي نجحت الشهر الماضي قد لا تنجح الآن، فقط لأنه تغير المواسم أو غيرها.
ولتقترب من معرفة كل ما عليك معرفته للنجاح، عليك أن تجرب وتجرب وتجرب.
ستفشل الكثير من المنشورات، ستفشل في الوصول لعملائك، قد تتأخر في إيجاد عميل وسرعان ما يختفي قبل أن تبدأ العمل معه، وقد ..وقد .. وقد ..
وهذا لا يعتبر فشلا.
الطريقة الوحيدة لتعرف كيف تصل، هي أن “تــــــجـــــــــــــــرب”.
يمكن للخبراء دائما مساعدتك، وتقديم الخطط لتفادي الكثير من ضياع الوقت ولهذا نتجه لهؤلاء، مع ذلك لا تعتقد أن الأمر يحتاج منهم عصى سحرية وستنتهي معاناتك.
ما عليك معرفته، أنها رحلتك الشخصية، وأنك وحدك من يعرف ما يريده من وجوده بالساعات على مختلف المنصات.
كما أن أهدافك قد تتغير بُناء على المعطيات، وقد تغير الهدف وبالتالي كل الرحلة ستصير لوجهة مختلفة.
لا تخشى الفشل، فبه ستعرف أي الطرق سالكة لك.



أضف تعليق