التعليم الحديث = الابتكار
في رحلتي الريادية في بناء مجتمع أندراس التعليمي على الكتابة والتصميم.
هيكلة الدروس، والمناهج كان أهم نقطة يتمحور حولها المشروع.
وما تعلمته سريعا هو وجوب الابتكار والتفنن في صناعة دروس ومناهج عميقة، جذابة وذكية.
تساعد المتدرب على الانتقال السريع من مستوى لآخر، وكأنه ينتقل بين السحب.
فانطلقت في البحث عن طرق مبتكرة للتدريب.
واستنتجت أن لهذه العملية 3 معالم أساسية.
1. العملية التعليمية الشخصية أكثر فائدة:
كل من إنجاز التمارين، التفاعل والتقييم الفردي لكل متدرب على حدى، يساعد على اكتشاف سريع لنقاط القوة والضعف.
التحدي: كيف تبتكر تمارينا عملية تساعدني كمدربة على التقييم، وتدفع بالمتدرب الى حدود إبداعه.
2. الاتجاهات مهمّة:
خلال تعلمنا سواء على الكتابة او التصميم، هناك أنواع عديدة ومتنوعة لكل منها.
وابتكار تمارين عملية تغطي عدد كبير من هذه الأنواع هو تحد يقطع الأنفاس.
فالمتدرب عليه أن يكون مدركا لوجود كل هذه الاتجاهات، وأن يجربها كلها، ليدرك أسرار كل واحدة، ويستطيع مستقبلا التخصص في واحدة.
التحدي: ابتكار عدد محدد من التمارين شاملة قدر الإمكان.
3. السيناريوهات الواقعية.
أهم ما يجب أن تدركه كمعدّ للبرامج التدريبية، أن تضع المتدرب في مسار واقعي، محاك ومشابه لما هو موجود بالواقع، بطريقة تدريجية.
التحدي: صناعة سلسلة تمارين تمنح المتدرب القدرة على التدرج في فهم العمل في الواقع.
وأنت من وجهة نظرك، كيف ترى أفضل طرق التعلم؟



أضف تعليق